الاثنين، 23 مارس 2009

عيادة الطفل

HTML clipboard

نصية
نصية الاسعافات
نصية
نصية احم طفلك من السموم في بيتك
نصية
نصية تطعيم الاطفال
نصية
نصية اشعة الشمس واطفالك
نصية
نصية التشوهات الخلقية
نصية
نصية تحليل البول الروتيني
نصية
نصية حفاظات تؤدي الى العقم
نصية
نصية عيادة الطفل السليم

الزلال عند الاطفال


الزلال عند الاطفال

وجود الزلال بالبول شائع عند الأطفال. و قد يكون خفيفا و بدون أهميه تذكر أو منذرا بقدوم مرض كلوي مزمن. الطريقة الوحيدة للكشف عن وجوده هي فحص البول.

ما هو الزلال ؟

الزلال هو حبيبات من البروتين موجودة في مجرى الدم و عاده لا تظهر بالبول.

البروتينات ضرورية للجسم. و هي تتنقل في الدورة الدموية حامله معها الطعام و الهرمونات و الدواء إلى كافه أنحاء الجسم. كذلك تساعد على بقاء الماء داخل الاوعيه الدموية الصغيرة.

ما هو الزلال بالبول ؟

يغذي الدم الكلى التي تتولى فلترته من الفضلات و السوائل و الأملاح الفائضة عن حاجه الجسم و يعود الدم النظيف إلى كافه أنحاء الجسم. أما حبيبات البروتينات أو الزلال فهي كبيرة و لا تظهر بالبول.

في الأحوال الطبيعية يوجد في فلاتر الكلى أو الكبب غشاء واقي يمنع مرور حبيبات الزلال من الدم إلى البول. أما في حالات المرض فأن هذه الموانع تتعطل مما يسمح للزلال بالظهور بالبول و يسمى بيله بروتينيه.

هل وجود زلال بالبول يعني مرض كلوي ؟

ليس بالضرورة. هناك عده أسباب من خارج الكلى ممكن أن تسبب طرح الزلال بالبول. و من هذه العوامل ارتفاع درجه الحرارة و الرياضة و بعض الادويه و البيله البروتينه التي تظهر عند المشي و تختفي عند النوم. كذلك يوجد نوع حميد من الزلال بالبول لا يسبب ايه مشاكل و ممكن أن يدوم لفترة قصيرة أو طويلة.

كيف نتبين أن هناك زلال بالبول ؟

من الممكن الكشف السريع عن الزلال بواسطة فحص البول بشرائط خاصة. و للتأكد من كميه الزلال بالضبط ممكن إجراء تحليل كيميائي على عينه فوريه للبول و التي ازداد الطلب عليها مؤخرا أكثر من تجميع بول لمده 24 ساعة. ألشرائط حساسة و تكشف عن وجود الزلال بتغيير اللون إلى الأخضر.


كيف تحافظ على الكلى عند الطفل ؟


كيف تحافظ على الكلى عند الطفل ؟

تعتبر الكلى من الأعضاء الحيوية بالجسم و في بعض الأحيان تكون مريضه دون علم صاحبها و لكن التشخيص المبكر و العلاج ممكن أن يؤخر تدهور أمراض الكلى المميتة و التي لا تظهر أية أعراض إلا بعد أن تكون الكلى قد تعرضت لتلف شديد. و في الغالب تظهر أعراض مرض هذه الكلى بدون أن نعرف مصدرها. مثلا فقر دم لا يتجاوب مع تناول علاج الحديد قد يكون مصدره الفشل الكلوي لأن الهرمون المحفز لنخاع العظم لا تفرزه الكلى المريضة بالكمية الكافية لإنتاج كرات الدم الحمراء. أي ارتفاع بدرجه الحرارة عند الأطفال والرضع بدون سبب قد يكون ناتجا عن التهاب المسالك البولية, وإذا لم يكتشف بالوقت المناسب خصوصا مع وجود ارتداد بول من المثانة إلى الكلى عبر الحالب يسبب عواقب وخيمة تنتهي بضمور الجهتين. كليتين إن كان على جهة واحده أو الفشل الكلوي المزمن إن كان على الجهتين .

في غالب الأحيان نستعمل الأدوية بدون تفكير و خصوصا خافضات الحرارة. وعندما نسيء استخدامها سواء كانت الكلى سليمة أم مريضه قد يلحق ذلك أذى بالكلى بعد أيام أو أسابيع أو سنوات.

عند وجود تاريخ عائلي لأمراض كلى تؤدي إلى القصور الكلوي المالكلى. التأكد من سلامه كلى الطفل بأجراء فحص دوري للتأكد من سلامه الكلى . مثلا فحص البول للزلال على الأقل مره بالسنة. كذلك التأكد من سلامه أشقاء الطفل المصاب بالجذر المثاني الحالبي ( نسبه التكرار في الأشقاء تتراوح ما بين 30% إلى 50%.)

الطفل الذي له كلوه واحده يحتاج إلى متابعه للتأكد من استمرارية سلامتها. و يجب ألا نهمل الحصى لأن البعض منها يؤدي إلى الفشل الكلوي.

ما هي علامات أمراض الكلى التي يجب أن ننتبه إليها ؟

- تورم بالجسم

- دم بالبول

- زلال بالبول

- ارتفاع ضغط الدم

- التهابات البول

- تشوهات خلقيه بالمسالك البولية

- القيله السحائية ( أي فتحه في أسفل الظهر متصلة بسائل النخاع الشوكي )

- تضخم الكلى عند الجنين

بقلم د. كمال عقل

مستشار طب أطفال وكلى

سكــري الاطفال


سكــري الاطفال

يعتبر المرض في معظم وجوهه حالة قدرية لا نملك دفعها عن أنفسنا أو عمن حولنا. وداء السكري هو أحد هذه الأمراض التي قد تشكل للمصاب ولمن حوله ما يشبه الأزمة وتجعلهم في حالة استنفار دائم لما يتطلبه هذا المرض من متابعة دورية ومراقبة دقيقة ونظام غذائي صارم.
وإذا كان الحديث عن سكري الأطفال فلابد هنا من الأخذ بجملة من الاحتياطات التي تمكن الأهل من إحكام المراقبة وتنظيم الحياة اليومية للطفل بالشكل الذي يشعره بأنه لا يختلف في شيء عن أبناء جيله، وأن عليه التأقلم مع هذا المرض وتقوية عزيمته للتعايش معه.
ينشأ مرض السكري نتيجة تعرض خلايا البنكرياس لبعض الضرر، فتعجز عن تأدية عملها من إنتاج للأنسولين الذي يحتاج إليه الجسم لإدخال الغلوكوز أو السكر إلى هذه الخلايا ومدها بالطاقة المحولة من الطعام ومن ثم القيام بوظائفها على أكمل وجه.
الداء موجود والأسباب مجهولة
إذا كان داء السكري سواء لدى الكبار أو الأطفال ينشأ بسبب تعرض خلايا البنكرياس للضرر فإن أسباب هذا الضرر لم تعرف بعد، وإن أبدى العلماء العديد من النظريات لتفسير هذا العطل ومنها:
ـ عامل المناعة: عند إصابة الطفل بالتهاب ما، يبدأ الجسم مكافحة هذا الالتهاب عبر المناعة الطبيعية، ولكن عندما تتكون الأجسام المضادة لهذا الالتهاب فإنها تكون مضادة أيضًا لخلايا «بيتا» في البنكرياس فتحطمها كما تحطم الجرثومة المسببة للالتهاب.
ـ عامل الالتهابات: وتقول هذه النظرية إن الجرثومة المسببة للالتهاب، وعادة ما تكون فيروسًا، تذهب عن طريق الدم إلى البنكرياس وتحطم خلايا «بيتا» بطريقة مباشرة.
ـ عامل الوراثة: ويؤدي هذا العامل دورًا ليس كبيرًا، حيث يزداد احتمال إصابة الطفل بالسكري عند وجود أخ أو أخت من أبويه معًا مصاب بالسكر ولكنه لا يزيد على نسبة 10% وتزداد هذه النسبة عند التوائم لتصل إلى 40%.

أهم الأعراض

التبول اللاإرادي: يتراكم السكر في الدم بدرجة كبيرة ويبدأ الخروج مع البول حيث تعجز الكليتان عن الاحتفاظ بالسكر عند بلوغه حدًا معينًا.
وعند خروج البول يكون كالإسفنجة بسحبه قدرًا كبيرًا من الماء، ولذلك تكون أول أعراض داء السكري هو التبول المتكرر وبكميات كبيرة. والملاحظ عند الأطفال أنهم قد يبدأون بالتبول اللاإرادي وهم نائمون. وإذا استمرت هذه العملية دون علاج فإن أعراض الجفاف قد تظهر عند المريض.
وبما أن الخلايا قد حرمت من التغذية وأصيبت بالمجاعة فإنها تبحث عن مصدر آخر للغذاء، وليس أمامها سوى الدهنيات الموجودة داخل الخلية فتقوم باستعمالها، ليشعر الطفل بالإرهاق الشديد والتعب كما يفقد قدرًا من الوزن، وقد يشعر أيضًا بالصداع والدوار ومن ثم القيء، إذ تفرز الخلية بعد استخدامها للدهنيات مواد حامضة «أسيتون» أو «الكيتون» تنتشر في الدم وتسبب زيادة في حموضة الدم وتؤدي إلى القيء ومن ثم الشعور بالنوم المؤدي إلى الغيبوبة إن لم يعالج في الحال.
العلاج بالأنسولين
عند إصابة الطفل بهذا الداء يستوجب إدخاله المستشفى وتنويمه لمدة تراوح ما بين أسبوع وثلاثة أسابيع لمباشرة علاجه، خصوصًا إذا كان الطفل مصابًا بالجفاف والحموضة الشديدة فلا بد عندها من السوائل والأنسولين من خلال الوريد إلى أن يتم التحسن. وهنا لا بد من التعرف على الأنسولين الذي هو عبارة عن هرمون يفرز من البنكرياس وهو المفتاح الذي يساعد على إدخال الغلوكوز إلى جميع خلايا الجسم. كما أنه يؤخد بالحقن تحت الجلد أي بالدم.

ولأهمية الأنسولين لا بد من المحافظة على سلامته من خلال:
ـ التأكد من مدة الصلاحية ونسبة التركيز.
ـ التأكد من ماهيته، فالنوع الصافي ليس له لون، بينما اللون العكر ليس فيه كتل.
ـ إبرة الأنسولين تكون عادة 100 وحدة أو 50 وحدة وبالتركيز نفسه.
ـ التأكد من كيفية حفظه كأن يحفظ في مكان جاف وبارد وألا يحفظ في «الفريزر».
ويمكن حفظ الأنسولين في أثناء السفر في ثلاجة صغيرة والتزود بالإبر المطهرة.
وتجدر الإشارة إلى الآثار الجانبية للأنسولين إذ يحدث هبوط نسبة السكر في الدم وتليف أمكنة الحقن.

أعراض هبوط السكر وأسبابه
انخفاض نسبة السكر في الدم عن المستوى الطبيعي حتى 40 ملج غلوكوز لكل 100 سم3 من الدم، ويشعر المريض عندها بالتعرق الشديد والجوع وارتعاش وشحوب في اللون، يرافقه خفقان في القلب ودوخة وعدم تركيز ومن ثم إغماء أو تشنجات. وبالنسبة للطفل قد يتصرف بحركات غير طبيعية كأن يكسر ما في يديه أو تختل مشيته أو يفقد التركيز في الإجابة عن الأسئلة.
وهنا لا بد من العلم أن غيبوبة نقص السكر في الدم أخطر من غيبوبة زيادة السكر وإذا استمرت لفترة طويلة تؤدي إلى تغيرات في الجهاز العصبي وخصوصًا المخ.
ولهبوط نسبة السكر في الدم أسباب عديدة منها:
ـ عدم أخذ وجبة طعام أو تأخيرها مع أخذ الأنسولين.
ـ أخذ كمية من العلاج أكثر من الكمية المحددة.
ـ ممارسة الرياضة لفترة طويلة دون أخذ وجبة خفيفة قبل ذلك أو بعده.
ـ عدم الاهتمام بالوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.

العلاج
هناك علاج سريع كأن يأخذ المريض عصيرًا محلى أو قطعة من السكر أو ثلاث حبات من التمر أو أخذ وجبة طعام كاملة أو إسعاف المريض إلى أقرب مستشفى لأخذ سائل السكر.
أما العلاج المعتاد فإنه يعتمد على أخذ الوجبات الرئيسية بانتظام دون تأخر وأخذ وجبة خفيفة قبل الرياضة مع عدم ترك الوجبات الخفيفة الثلاث. هذا إلى جانب التأكد من جرعة الدواء قبل تناوله.
إن تغذية مرضى السكر من «النوع الأول» ليس أمرًا صعبًا سواء من حيث استيعاب نوعية الغذاء أو تطبيقها على مريض السكر، فالمريض يستطيع تناول غذاء يتناسب مع احتياجاته وعاداته الغذائية حال حصوله على المعلومات الأساسية التي تجعله قادرًا على اختيار غذائه بنفسه، بعد أن يحدد له الطبيب كمية الأنسولين وكذلك اختصاصي التغذية الغذاء المناسب يوميًا، وهذا لا يعني منع المريض من السكر أو النشويات المعقدة كالبطاطس والموز. فمن حقه تناول الأطعمة المتنوعة بعد تحديد الكمية، وهذا ما يسمى قائمة البدائل. لذا يجب على الأهل ألا يحرموا طفلهم المصاب من الأطعمة الموجودة في قائمة البدائل مع إبعاده عن (الحلويات والفشار والشيبس والمشروبات الغازية) لأنها تضره ولا تفيده، ولعل مشكلة الطفل مع الحمية الغذائية تبرز واضحة، كأن يأكل أكثر أو أقل من الكمية المحددة. وهنا يأتي دور الأهل في إقناعه. ويجب أن نعرف أن لكل طفل كمية سعرات حرارية خاصة به، تتم ترجمة هذه السعرات إلى أطعمة متناولة، ويعتمد هذا الأمر على عمر الطفل أو وزنه أو طوله وجنسه وكذلك نشاطه. والهدف من هذا منع حالات هبوط السكر والتحكم فيه عند مستوى سكر الدم.

الحمية الغذائية
وهي غذاء متوازن ومعدل، بحيث لا يحتوي على المواد السكرية البسيطة (وهي كل طعام ذي مذاق حلو: الحلويات ـ المشروبات الغازية ـ العصائر غير الطبيعية المحلاة والعلكة وغير ذلك من الحلويات المصنعة غير المفيدة). من هنا يجب أن يهتم الأهل كثيرًا بوجبات طفلهم المريض بأن يعودوه أكل المفيد من فواكه وخضار ووجبات خفيفة لجعل نسبة السكر في الدم دون زيادة أو نقصان. فيمكن إعطاء الطفل (نصف صامولي + جبنة + خيار + جزر) أو (علبة زبادي + خيار + حبة فاكهة) وهذه العناصر أهم بكثير وأنفع من السكاكر صحيًا وغذائيًا.
فالغذاء السليم يجعل المريض ينمو بصورة طبيعية جسمانيًا وعقلانيًا. كما يجب على الأهل تعليم الطفل كيفية تعرضه لأعراض انخفاض السكر وارتفاعه لكي يستطيع اتخاذ الخطوة السليمة ويتفادى الدخول في غيبوبة السكري وتبعاتها.
وأيضًا تأكيدهم أهمية غسل اليدين والشعر وتقليم الأظفار وغيرها من أمور تعنى بالنظافة.

معاملة الوالدين
يجب أن تكون معاملة الأهل للطفل المصاب بداء السكري طبيعية جدًا، إذ إن الصحة النفسية للطفل تعتمد نوعًا ما على نوعية انفعال الوالدين ومداه وآلية تربيتهم. وعلى الوالدين تجنب الخوف الزائد والإفراط في تدليل الطفل بحجة أنه مريض، لأن هذا يوجد لديه نوعًا من التوتر النفسي. بل على العكس يجب أن نولد فيما بينه وبيننا جوًا من الود والتفاهم. فتعامل الأهل وكذلك الفريق المعالج يعتبر من الأركان الأساسية للتحكم والتعايش بأمان مع السكري.
نصيحة: إن معظم النباتات التي تستعمل لعلاج السكر بواسطة الأطباء الشعبيين والعطارين كالحنظل والمر والزعتر وغيرها تحتوي على مواد تخفض نسبة السكر في الدم وتحتوي كذلك على مضار جانبية كثيرة لذا ننصح بعدم استعمالها وخصوصًا للأطفال.
تحليل السكر في المنزل
تحليل نسبة السكر في المنزل من الأمور المهمة في العلاج حيث يقوم المريض بتدوين النتائج في جدول خاص به.

النسبة الطبيعية للسكر بالدم
قبل الأكل:
من80 ملج إلى 120 ملج/ دسلتر
من 4 مليمولات إلى 6 مليمولات / لتر
بعد الأكل بساعتين أو خلال الليل:
من140 ملج إلى 200 ملج / دسلتر
من 7 مليمولات إلى 10 مليمولات/ لتر


أهمية هذا التحليل: أنه يقلل المضاعفات المزمنة، والكشف المبكر عند حدوث ارتفاع أو انخفاض في نسبة السكر. وأيضًا المساعدة على استقرار نسبة السكر في الدم، إضافة إلى أنه يساعد على تحديد طرق العلاج وجرعات الأنسولين

التهابات شائعة عند الاطفال


التهابات شائعة عند الاطفال

تعتبر الالتهابات من أهم أسباب الأمراض والوفيات عند الأطفال ، وفي العقود الأولى من هذا القرن كانت الالتهابات تفتك بالكثير من الأطفال إلا أنه مع تقدم العلم ووجود التطعيمات لكثير من الأمراض الوبائية تم السيطرة على الكثير من هذه الأمراض وأصبحت الإصابات بها قليلة ومن أمثلتها الكزاز والخناق والطاعون والجدري وغير ذلك .

ومع هذا فأنه لا يزال هناك الكثير من أمراض الالتهابات التي تصيب الأطفال ولذلك يتوجب على الوالدين معرفة نبذة مختصرة عن أكثر هذه الأمراض شيوعا لكي يتمكنوا من مساعدة أطفالهم والاعتناء بهم .

تشكل الفيروسات السبب الرئيسي للالتهابات عند الأطفال ومعظم هذه الفيروسات تصيب الجهاز التنفسي أو الجهاز الهضمي . وللأسف فإنه لا يوجد أدوية خاصة للكثير من هذه الفيروسات . هناك نسبة بسيطة تكون فيها البكتيريا هي سبب الالتهاب مثل التهاب الحلق بالبكتيريا العقدية والتهابات البول وفي هذه الحالات يستخدم المضاد الحيوي للعلاج .

1- أمراض البرد والزكام :

No Image Availableأعراض الزكام معروفة لدى معظم الناس وهي في العادة عبارة عن كحة وسيلان من الأنف وسعال متكرر ، كما أن معظم الأطفال المصابين بالبرد يعانون من حرارة بسيطة وتعكر في المزاج ، وبما أن معظم إصابات البرد ناتجة عن التهابات فيروسية لا يتوفر لها علاج أو تطعيم.

فإن العلاج يعتمد على :

- إعطاء خافض الحرارة من مركبات الأسيتامينوفين (البنادول) وتجنب المواد الأخرى المخصصة للحرارة مثل الفولتارين أو البروفين أو البونستان .

- تناول الكثير من السوائل

- إعطاء الأدوية المضادة لسيلان الأنف مثل الدايمتاب في بعض الأحيان .

- في العادة تختفي أعراض البرد في أسبوع أو اقل ويوصى بمراجعة الطبيب في الحالات التالية :

- استمرار الحرارة أو ارتفاعها على مدى أسبوع

- تطور الأعراض وزيادة حدتها

- صعوبة التنفس أو ألم بالأذن

2- التهاب الأذنين :

في أحيان قليلة يشكو بعض الأطفال المصابين بالزكام أو البرد من ألم في الأذنين ، استمرار الحرارة أو إفرازات صديدية من الأذن قد نعني إن هناك التهاب في الأذن .

وفي حالة وجود أحد الأعراض السابقة فأنه يتوجب مراجعة طبيب الأطفال للقيام بالفحص اللازم في حالة وجود التهاب بالأذن ، والعلاج يتمثل في إعطاء مضاد حيوي مناسب بجرعات مناسبة ولمدة مناسبة لذا يجب التقيد تماما بتعليمات الوصفة وعدم ايقاف العلاج بمجرد تحسن حالة الطفل لان معظم الأطفال يتحسنون خلال يوم أو يومين من بداية العلاج ولكن يجب إتمام مدة العلاج لئلا ينتكس المريض أو تزيد مضاعفاه .

3- التهاب الحلق :

مسببات التهاب الحلق كثيرة وأغلبها التهابات فيروسية إلا أن هناك أسباب بكتيرية ومن أهمها ما يسمى بالبكتيريا العقدية وهذه البكتيريا في الغالب تصيب الأطفال ممن هم فوق سن الثالثة الأعراض :

- ألم بالحلق .

- حرارة .

- التهاب في العقد الليمفاوية ومن النادر أن يصاحبها كحة تغير في الصوت .

وإذا وجدت هذه الأعراض عند طفلك فيجب مراجعة طبيب الأطفال للتأكد من عدم وجود هذه الالتهابات وذلك من خلال أخذ مسحة من الحلق وزراعتها أو عمل اختبار سريع وعند إثبات هذه الالتهابات فإن الطبيب سوف يقوم بوصف مضاد حيوي لمدة عشرة أيام فيجب اتباع إرشادات الطبيب في اخذ الوصفة المطلوبة في المدة المطلوبة وعدم ايقاف العلاج بمجرد تحسن الطفل لان معظم الأطفال يتحسنون خلال يوم أو يومين من بداية العلاج كما أن عدم إعطاء العلاج للفترة المطلوبة قد يؤدي إلى معاودة المرض أو حدوث مضاعفات له مثل الحمى الروماتيزمية .

4- التهاب الجيوب الأنفيه :

الجيوب الأنفية تقع في منطقة الأنف والحلق ولذلك فان أي التهاب في هذه المنطقة يؤدي إلى تهيج الجيوب الأنفية إلا أنه في الغالب لا يؤدي الى التهاب حاد فيها.

علامات التهاب الجيوب الأنفية ما يلي :

- استمرار الإفرازات المخاطية من الأنف بصورة كبيرة لأكثر من عشرة أيام

- حرارة مستمرة

- كحة في الليل والنهار ولكنها في الليل اكثر

- آلام في وجنتي الوجه

- صداع مستمر

في حالة وجود مثل هذه الأعراض يوصى بمراجعة الطبيب لإجراء الفحص واعطاء العلاج اللازم .

5- الخناق

اسمه وأعراضه توحي بالخوف لدى بعض الناس ولكنه في الحقيقة من الالتهابات الشائعة عند الأطفال وهو عبارة عن التهاب فيروس لمدخل الحنجرة ومن أعراضه أن يكون الطفل مصاب ببعض أعراض الزكام مثل سيلان الأنف وكحة بسيطة لمدة يومين أو ثلاثة ومن ثم تبدأ أعراض هذا المرض والمتمثلة في كحة تشبه صوت عجل البحر أو البقرة مصحوبة بصديد أثناء التنفس .

معظم الحالات بسيطة وتتحسن عن طريق تعريض الطفل لبخار الماء إما عن طريق جهاز خاص أو جلوسه بقرب بخار الماء الناتج عن فتح صنبور الماء الحار ، كما أن خروج الطفل وتعريضه فجأة لهواء بارد قد يؤدي إلى تحسن حالته .

في حالات قليلة قد تكون الأعراض شديدة مما يستدعي مراقبة الطفل بالمستشفى ووضعه في خيمة بخار وأكسجين وإعطاءه بعض الأدوية مثل الكورتيزون .

6- التهاب الشعب الهوائية الحاد

من أمراض الشتاء الشائعة ويصيب الأطفال دون سن الثانية ويتميز بأعراض تتكون من كحة و خشخشة في الصدر ن وضيق في التنفس.

يبدأ هذا المرض بأعراض تشابه أعراض البرد ( سعال متكرر وسيلان من الأنف ) ومن ثم تبدأ أعراض الشعيبات

السبب الرئيسي لهذا المرض فيروس وفي معظم الأحيان تكون الأعراض خفيفة إلا أن بعض الأطفال يصابون بصعوبة في التنفس مما يستدعي علاجهم في المستشفى بالأكسجين وبعض الأدوية .

هذا المرض يكون اشد في الأطفال المصابين بأمراض مزمنة في الصدر أو القلب لذلك فانه يتوجب على أهل مثل هؤلاء الأطفال مراجعة طبيب الأطفال إذا لوحظ عليهم أي أعراض لهذا المرض لاتخاذ العلاج اللازم .

7- الالتهاب الرئوي الحاد :

هو عبارة عن التهاب حاد في إحدى أو كلتا الرئتين والفيروسات تشكل السبب الرئيسي لهذه الالتهابات ومعظمها تكون بسيطة ومصحوبة بكحة بسيطة وحرارة ومثل هذه الالتهابات لا تحتاج ألي علاج بالمضادات الحيوية وإنما تحتاج إلى مسكن للحرارة مع استمرار متابعة المريض .

الالتهابات البكتيرية اقل من الفيروسية إلا أنها تعطي أعراضا أشد وتتمثل في حرارة عالية ، كحة شديدة مصحوبة ببلغم ، سرعة في التنفس ، آلام في الصدر ، ضعف في الشهية ، وإعياء شديد ، وفي مثل هذه الحالات يتطلب الأمر إجراء بعض الفحوصات المخبرية وعمل أشعة سينية للصدر وإعطاء مضاد حيوي للعلاج وقد يتطلب الأمر إدخال المريض إلى المستشفى .

8- التهاب الملتحمة :

عبارة عن التهاب في ملتحمة العين مصحوب بحكة شديدة في العين مع احمرار بياض العين .

في معظم الأحيان يوصي الأطباء باستعمال قطرة مضاد حيوي للعين مع النصح بتضميد العين بضمادات دافئة .

إذا استمر احمرار العين مصحوبا بحرارة أو تورم حول العين فيجب مراجعة الطبيب لان هذا يدل على أن المرض تضاعف ويتطلب أجراء بعض الفحوصات وإعطاء الأدوية المناسبة

9- دمل جفن العين :

عبارة عن ورم صغير أحمر في الجفن العلوي أو السفلي بسبب التهاب في إحدى غدد ضعف العين ، عادة يستجيب للعلاج بمرهم مضاد حيوي مع ضمادات دافئة ، وفي حالة عدم الاستجابة يفضل مراجعة طبيب الأطفال ليتخذ العلاج اللازم .

10- الإسهال والاستفراغ

يصيب الإسهال والاستفراغ الكثير من الأطفال وهما من الأسباب الرئيسية لمراجعة طبيب الأطفال في الغالب تكون هذه الأعراض نتيجة التهاب فيروسي للأمعاء يستمر لفترة تتراوح بين يوم وأسبوع

في حالة الاستفراغ قد ينصح الطبيب بالتوقف عن أكل المواد الصلبة واخذ كميات قليلة من السوائل على فترات متعددة ومتقاربة وذلك لتعويض نقص السوائل وفي نفس الوقت للتقليل من الاستفراغ. .

وفي حالة الإسهال فإن طبيب الأطفال قد ينصح بالتقليل من أكل الطعام وشرب الحليب والتعويض عن السوائل المفقودة مع الإسهال بأخذ سائل الجفاف .

في اغلب الأحيان تكون درجة الإسهال والاستفراغ بسيطة ولا تسبب جفاف إلا أنه في أحيان قليلة يكون الإسهال والقيء كثير مما يؤدي إلى جفاف.

لذلك يجب ملاحظة العلامات التالية ومراجعة الطبيب في حال وجودها :

1- خمول مستمر

2- نقص في كمية البول والدموع

3- جفاف الفم والشفتين

4- عند حدوث الجفاف فان الطفل قد يحتاج سوائل عن طريق الوريد في المستشفى .

11- لتهابات الجهاز البولي:

التهابات الكلى والمثانة البولية تصيب الأطفال في جميع مراحل العمر.

ومن أعراض التهابات المسالك البولية ما يلي :

1- حرارة

2- ألم أثناء التبول

3- احتصار البول

4- تقيؤء وألم في البطن .

علاج التهاب البول يتمثل في مراجعة طبيب الأطفال واخذ المضادات الحيوية الموصوفة لمدة 10 أيام منتظمة ، وفي العادة ينصح طبيب الأطفال بعمل بعض الأشعة للتأكد من عدم وجود أي تشوهات خلقية في المسالك البولية .

12- التهابات الجلد :

تكثر الإصابات بالتهابات الجلد في المناطق الحارة كالمملكة وهي تتمثل في دمامل وبثور في الجلد وهي قد تكون التهابات معدية لمن يلمسها كما أنها قد تنتشر في مناطق أخرى من الجلد عن طريق الحك بالإصبع للمنطقة المصابة ومن ثم حك منطقة أخرى .

د. فهد الحربي

أخصائي طب الأطفال / السعودي



الربو عند الأطفال


الربو عند الأطفال

يصاب طفل واحد من كل عشرة أطفال بالربو خلال الطفولة و هنالك ازدياد في حالات الربو في جميع انحاء العالم و لكن معظم حالات الربو عند الأطفال تشفى مع تقدم الطفل .بالعمر

ماهو الربو أو تحسس القصبات Asthma :

معظم حالات ربو الاطفال تشاهد في السنوات الأولى من العمر وتسمى أحيانا نوب الوزيز المتكرر وهي التسمية الأدق للحالة و نادرا ما يستمر الربو مع الطفل عندما يكبر و ما يحدث في الربو هو نوب من التضيق والتهيج في القصبات مترافقة مع حدثية التهابية مناعية مما يؤدي الى شعور الطفل بضيق النفس والسعال وزيادة المفرزات القصبية

لماذا يحدث الربو ؟

يحدث الربو نتيجة لوجود استعداد شخصي للتحسس في القصبات بآلية مناعية معقدة تؤدي لحدوث التهاب وتضيق وزيادة في المفرزات القصبية وقد يكون هذا الإستعداد وراثيا

العوامل المحرضة لنوب الربو عند الاطفال :

أهم هذه العوامل هو الرشح العادي الذي يصيب الطفل فيلاحظ الأهل عادة أن الطفل يصاب بنوب من السعال والنهجة الصدرية على أثر كل حالة رشح يمر بها و قد يصل عدد مرات الرشح العادي في فصل الشتاء لوحده الى خمس مرات أحيانا وهذا أمر طبيعي و من العوامل الأخرى أيضا دخان السجائر و الدخان ون أنواع أخرى والهواء البارد والهواء الملوث وغبار المنزل والحيوانات المنزلية مثل القطط والكلاب والطيور وكذلك من العوامل المحرضة لنوب الربو غبار الطلع والعفن والفطور التي تشاهد على الأخشاب القديمة

كيف يتظاهر الربو :

يؤدي تضيق القصبات وتهيجها الى شعور الطفل بضيق نفس والسعال وأحيانا تسرع التنفس واللهاث و تختلف شدة المرض من طفل لآخر و بالتالي بعض الأطفال المصابين بالربو الخفيف يصابون بنوب متباعدة والبعض يصاب بنوب موسمية و البعض يصاب بنوب متقاربة وشديدة و يمكن للأهل تقدير شدة نوبة الربو عند الطفل الكبير المتعاون باستخدام جهاز يسمى جهاز التدفق الأقصى في المنزل

علامات نوبة الربو الخفيفية :

صعوبة خفيفة في التنفس

تسرع خفيف في التنفس

يستطيع الطفل التكلم بشكل طبيعي

سعال بسيط وع ضيق نفس بسيط

يبقى لون جلد الطفل طبيعيا

يبقى الطفل واعيا ويقوم بنشاطه بشكل طبيعي

يمكن هنا مراقبة الطفل وإعطائه دواء موسع للقصبات

علامات نوبة الربو المتوسطة :

صعوبة متوسطة في التنفس

تسرع واضح في التنفس

يجد الطفل صعوبة في التكلم فيتكلم جملا قصيرة فقط

سعال وضيق نفس متوسط

"قد يصبح لون الطفل شاحبا

يبقى الطفل واعيا وقادرا عليى القيام بنشاطه الطبيعي الى حد ما

يجب هنا البدء بإعطاء الطفل أدويته الموسعة للقصبات والإتصال بالطبيب

علامات نوبة الربو الشديدة :

صعوبة شديدة في التنفس

ضيق نفس وسعال وتسرع تنفس لدرجة شديدة

صعوبة واضحة في الكلام فينطق الطفل كلمات مفردة فقط

يصبح لون جلد الطفل شاحبا أو مزرقا

يصبح الطفل غير واعيا ويبدو عليه الإنهاك و يميل للنوم

يجب هنا الإتصال بالطبيب فورا أو مراجعة أقرب قسم إسعاف

العلامات التي تدل على أن حالة الطفل تتجه نحو الأسوء :

ازدياد السعال واللهاث

عدم تحسن حالة الطفل رغم إعطائه أدويته المعتادة

علامات عدم السيطرة على المرض عند الطفل :

زيارة الطبيب بفواصل قريبة

قبول الطفل بالمشفى أو العناية المشددة

استمرار أعراض المرض رغم إعطاء العلاج و خاصة ليلا

معالجة الربو :

يختلف العلاج حسب شدة المرض وتكرار النوب وحجر الأساس في العلاج هو العلاج الوقائي فعلى الأهل تجنب العوامل المحرضة لنوب الربو فيمكن تجنب الرشح بإبعاد الطفل عن الأشخاص المصابين بالرشح وعدم تقبيل الطفل كثيرا كذلك يجب عدم التدخين في المنزل أو تدخين النرجيلة حتى عند غياب الطفل عن المنزل

و يعتبر تجنب غبار المنزل من أصعب المشاكل بسبب وجوده في كل مكان و سبب التحسس لغبار المنزل هو وجود العث في هذا الغبار و يكثر العث حيث الرطوبة والدفء و يتواجد العث بأعداد كبيرة في الفراش لذلك يزداد السعال عند مرضى الربو ليلا كذلك يتواجد العث في البطانيات والمخدات و الموكيت و الكنبايات و داخل الخزائن وللتخلص من عث غبار المنزل يجب غسل الفرشات والبطانيات بالماء الساخن مرة كل شهر وإذا كانت لا تغسل يمكن تغطيتها بغطاء بلاستيكي خاص و يجب غسل المخدات مرة كل أسبوع و تغطية هذه المخدات بغطاء بلاستيكي عند النوم عليها و يجب غسل ألعاب الطفل ذلا الأوبار مرة كل خمسة عشر يوما ويفيد تجنب الرطوبة في التخفيف من العث و هناك أجهزة مزيلة للرطوبة خاصة لهذه الغاية ويجب غسل السجاد و الموكيت بمادة اسمها بنزوات البنزيل حيث تضاف هذه المادة لماء الغسل وهذه المادة تقتل العث ويجب عدم ترك الكتب والمجلات لفترة طويلة في غرفة الطفل لأنها مكان مناسب لتكاثر العث كذلك يجب إبعاد الطفل عن الروائح المخرشة مثل رائحة الدهان و الكولونيا و يجب إبعاد الطفل عن الحيوانات المنزلية والأفضل عدم وجودها في المنزل، بعض الأطفال يصابون بنوب الربو عند الركض و يجب ترك هؤلاء الاطفال ليلعبوا بحرية ويفيد إعطاؤهم دواء موسع للقصبات قبل ممارسة الرياضة ، عدد قليل من الأطفال يتظاهر ليهم الربو كتحسس للأغذية وأشهرها حليب البقر و المكسرات مثل الفستق و أطعمة أخرى

يجب عدم إعطاء الطفل المصاب بالربو الأدوية التالية الأسبيرين و التاميرين و كذلك أكثر أدوية المفاصل وحاصرات بيتا إلا تحت إشراف الطبيب

العلاج الدوائي للربو :

أهم دواء في علاج الربو هو موسعات القصبات و تعطى على شكل بخاخ أو بجهاز الرذاذ و يسمى نيبيولايزر و للرضع عن طريق حجرة الإنشاق و أشهر الأدوية المستخدمة بهذا الطريق هو الفينتولين ومشابهاته , و تعطى هذه الموسعات حسب الطلب من 4 الى 6 مرات في اليوم و حسب رغبة المريض و حاجته و تعطى في كل درجات الربو.

و بقية الأدوية تعطى حسب شدة الربو :

في الربو الخفيف : تعطى موسعات القصبات بالرذاذ spray ذات المفعول القصير الأمد , و حسب طلب الطفل , يضاف لذلك الكورتيزون بالإنشاق بجرعة خفيفة أو مضادات اللوكوترينات عن طريق الفم مثل الـ سنغيولير Singulair بجرعة 5 ملغ مرة واحدة كل يوم.

في الربو المتوسط الشدة : يضاف لموسعات القصبات ذات المفعول القصير واحد من الخيارات التالية :

1. كورتيزون بخاخ بجرعة خيفيفة مع موسع قصبات ذو مفعول طويل الأمد مثل سيريفت Serevent

2. كورتيزون بخاخ بجرعة متوسطة أو كبيرة

3. كورتيزون بخاخ بجرعة خفيفة مع مضادات اللوكوترينات عن طريق الفم

4. كورتيزون بخاخ بجرعة خفيفة مع التيوفيللين عن طريق الفم

في الربو المتوسط الى الشديد : يضاف لموسعات القصبات ذات المفعول القصير و لأدوية الربو المتوسط السابقة واحد أو أكثر من الخيارات التالية :

1. كورتيزون بخاخ بجرعة متوسطة أو كبيرة مع موسع قصبات ذو مفعول طويل الأمد مثل سيريفت Serevent

2. مضادات اللوكوترينات عن طريق الفم

3. التيوفيللين عن طريق الفم

في الربو الشديد الى الشديد جداً : نستمر بموسعات القصبات ذات المفعول القصير مع أدوية الربو المتوسط الى الشديد السابقة , إضافةً لخيار واحد أو الخيارين التاليين معاً :

1. الكورتيزون عن طريق الفم بأصغر جرعة ممكنة

2. مضادات الــ IgE عن طريق الحقن تحت الجلد مثل الـ اوماليزوماب Xolair

بشكلٍ يفيد الكورتيزون كثيراً في علاج الربو ولكن يجب أن يعطى بحكمة وتحت إشراف الطبيب حصرا و لفترة قصيرة عن طريق الفم ويمكن أن يعطى على شكل بخاخ أيضا و لفترة طويلة وهو الطريق المفضل حالياً في العلاج

هناك بعض الأدوية الوقائية والتي يجب أن تؤخذ لفترة طويلة مثل الكلاريتين أو الكيتوتيفين و فائدتها غير ثابتة

الدكتور رضوان غزال


الرضع و حديثي الولادة


الرضع و حديثي الولادة

الطفل خلال الستة أشهر الأولى من عمره، حيث ثبت أن في للرضاعة الطبيعية فوائد عديدة للأم و الطفل معا خصوصا إذا استمرت الأم في إرضاع طفلها خلال السنة الأولى وحتى الثانية من عمره. لقد أثبتت آخر الدراسات أن بعض الأطفال الذين لم يتم إرضاعهم طبيعيا قد أصيبوا بتسوس الأسنان نتيجة للرضاعة الصناعية.


كيف يمكن أن أمنع إصابة طفلي بتسوس الأسنان عند إطعامه الحليب من الزجاجة؟
ما يغذي طفلك من طعام أو شراب هو أيضا ما يغذي البكتيريا الطبيعية التي تعيش في فمه. تحول هذه البكتيريا السكريات الموجودة في الحليب و العصير إلى أحماض قوية قادرة على تدمير مينا أسنان الطفل وذلك في حالة الاستمرار في تناولها دون عناية.

ما الذي يمكنني أن أفعله لوقاية طفلي من تسوس الأسنان ؟
ي
مكن منع تسوس أسنان الطفل بإحدى الطريقتين:

1. تقوية مينا الأسنان

2. التقليل من تعرض الأسنان المستمر للأحماض الضارة

بالنسبة لتقوية الأسنان، يمكن أن يساعد الفلورايد الموجود في معجون الأسنان بذلك. أما بالنسبة لتقليل التعرض للأحماض، فان اللعاب الذي ترينه يسيل من وقت لآخر من فم طفلك يساعد على منع تعرض أسنانه للأحماض المدمرة لفترات طويلة. حيث تحول إنزيمات اللعاب السكر الموجود في الحليب والعصير إلى مواد آمنة لا تؤثر على الأسنان. كما أن حركة اللعاب داخل الفم تعمل على غسل الأسنان.

تكمن المشكلة الحقيقية عند نوم الطفل. حيث يقل إنتاج و بلع اللعاب. و بتالي فإن السوائل المتبقية في الفم تتجمع بجانب الأسنان، ومع مرور الوقت تحلل مينا الأسنان.

سيساهم كثيرا تقديم موعد إطعام طفلك بحيث يكون مستيقظا لمدة 15 دقيقة على الأقل بعد الانتهاء من تناول طعامهقبل أن ينام في حماية أسنانه بشكل كبير.

يستمتع بعض الأطفال بمص إصبعهم ليريحوا أنفسهم استعدادا للنوم. بالنسبة لهم، يمكن للمصاصة الطبية أو لزجاجة ماء أن تريحهم وتعدهم للنوم فورا قبل أن ينفذ الماء مما يساعد على تنظيف الفم.

لكن بالنسبة لكثير من الأطفال الآخرين الذين يعتبر تناول الطعام الطريقة الوحيدة لإشعارهم بالنعاس ومن ثم النوم، فإن تفريش الأسنان بلطف يصبح ذا أهمية كبرى بالنسبة لهذه الفئة من الأطفال. عملية تنظيف الأسنان خلال نوم الطفل تنقذ أسنانه من هجوم التسوس لساعات طويلة خلال النوم. يجب أن تتم هذه العملية في حالة نوم الطفل خلال الـ15 دقيقة الأولى بعد تناوله الطعام.

يمكن للطفل أن يصاب بتسوس الأسنان الناتج عن استخدام زجاجة الحليب خلال أوقات استيقاظه أيضا و ذلك عندما يسمح له بالتجول و معه الزجاجة . توصي جمعية أطباء الأطفال الأمريكية الآباء والأمهات بإعطاء الطفل زجاجة الحليب فقط أثناء أوقات تناول الطعام أو إعطاء الدواء، على أن لا تستخدم كمصاصة مهدئة.

قد لا يدرك البعض أهمية خلو أسنان الطفل من التسوس. تجدر الاشارة بأن هذه الأسنان هي التي سيحظى بها الطفل خلال السنوات الأولى من عمره عندما تتشكل شخصيته ومفهومه لذاته. كما أن أسنان الطفل أكثر هشاشة من الأسنان الدائمة و بذلك أكثر عرضة للتسوس. و كما هو معروف فالتسوس مرض معدي و ينتقل من سن إلى آخر. بما أن بعض الأسنان اللبنية لا تسقط إلا في سن ال 12. لذلك يصبح تسوسها مشكلة حقيقية. إذ سينتقل التسوس (تنتقل العدوى) من أسنان الطفل السريعة التسوس إلى الأسنان الدائمة و تبدأ المعاناة.

كيف و متى يمكنني البدأ بتعليم طفلي إرشادات نظافة الفم و الأسنان ؟
يعتبر تعليم الطفل طرق العناية الصحيحة بالفم والأسنان وهو صغير استثمارا صحيا هاما مدى الحياة. أفضل وسيلة لتعليم الطفل على العناية بأسنانه بأن تكون الأم قدوة له في ذلك. لأنها إذا اعتنت بنظافة أسنانها بشكل منتظم فإنها ستدله على أهمية نظافة الفم و الأسنان بطريقة غير مباشرة.

توصي جمعية أطباء الأطفال الأمريكية أن تبدأ عملية تنظيف أسنان الطفل يوميا مرة واحدة على الأقل حالما تظهر أسنانه. يساعد تنظيف لثة الطفل بلطف على تجنب الإصابة بأمراض اللثة لاحقا بالإضافة إلى تهيئة اللثة عند التسنين. عليك استخدام مقدار صغير من معجون أسنان الأطفال على فرشاة أسنان ناعمة مخصصة للأطفال أو قطعة شاش ناعمة حين تبدأ أسنان طفلك بالبروز.

يعتبر تنظيف أسنان طفلك تعبيرا عن حبك له. فالأطفال أصحاب الأسنان الصحية يستطيعون مضغ الطعام بسهولة، تعلم الكلام بوضوح، والابتسام بكل ثقة لك وللعالم كله.


ما هو العمر الأنسب لاصطحاب الطفل لطبيب الأسنان؟

ينصح أطباء الأسنان باصطحاب الطفل للمرة الأولى عند بلوغه السنة. صحيح أن هذا العمر يبدو مبكرا بعض الشيء، لكن للزيارة المبكرة آثار إيجابية عديدة. فقد أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين يتم اصطحابهم الى طبيب الأسنان قبل بلوغهم السنة لايخافون طبيب الأسنان.

و السبب وراء ذلك هو أن الزيارة الأولى في هذا السن عادة ما تكون مسلية و مريحة و لا يتخللها تعريض الطفل للأبرة أولأدوات الحفر المزعجة. فيعطي هذا الموعد الأول انطباعا ايجابيا لدى الطفل من طبيب الأسنان و يختبئ هذا الانطباع في عقل الطفل الباطن. و بالتالي تتلاشى نسبة كبيرة من الخوف. لكن اذا كان الموعد الأول للطفل لعمل حشوة في السن أو لخلع السن فأن الطبيب سيضطر لاعطاء الطفل ابرة مخدرة و يرتبط شكل طبيب الأسنان بالابرة و الألم.

كما أن الزيارة المبكرة تمكن طبيب الأسنان من ملاحظة مشاكل الأسنان قبل تفاقمها، و تقديم النصح و الارشادات التي من شأنها وقاية طفلك من الألم و مشاكل الأسنان.

 

صحة الطفل © 2008. Template Design By: SkinCorner